ميرزا حسين النوري الطبرسي

27

خاتمة المستدرك

كما في الأصل الموجود ، ومثله في المجلس الثالث والخمسين إلا أن فيه أحمد بن عيسى الكلابي ( 1 ) . وفي أمالي أبي علي ابن الشيخ : عن أبيه ، عن المفيد ، عن الصدوق قدس سرهم ، قال : حدثنا الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حمران بن المغيرة القشيري ، إلى آخر السند والمتن ( 2 ) وأنت خبير أن رواية ثلاثة من الاجلاء الثقات ، عن موسى - وهم : محمد ابن الأشعث ، وابن يحيى ، وإبراهيم بن هاشم الذي صرح علي بن طاووس في فلاح السائل بأنه من الثقات ( 3 ) بالاتفاق - مما يورث الظن القوي بكونه من الثقات ، ولعلنا نشير إليه فيما يأتي إن شاء الله تعالى ، مضافا إلى كونه من المؤلفين . ومن الغريب ما في منتهى المقال ، فإنه بعد نقل ما في الفهرست والنجاشي كما نقلنا ، قال : أقول : يظهر مما ذكراه أنه من العلماء الامامية فتأمل ( 4 ) ، فكأنه لم يعرفه وأنه سبط الإمام موسى بن جعفر عليهما السلام ، واستظهر منهما كونه إماميا ثم تأمل فيه . وأما ثانيا : فقوله : ( حاكيا عن بعض الأفاضل أنه ليس من الأصول المشهورة . . . ) إلى آخره ففساده واضح بعد التأمل فيما ذكرناه ، وليت شعري أي كتاب من الرواة الأقدمين أشهر منه ، وأي مؤلف لم ينقل منه ، بل لم يذكروا كتابا مخصوصا منه في طي الإجازات سواه . وقال ابن طاووس في كتاب عمل شهر رمضان - المدرج في الاقبال . فصل في تعظيم شهر رمضان ( 5 ) - : رأيت ورويت من كتاب الجعفريات وهي

--> ( 1 ) أمالي الصدوق : 268 / 2 . ( 2 ) أمالي الشيخ 2 : 44 . ( 3 ) فلاح السائل : 158 . ( 4 ) منتهى المقال : 312 . ( 5 ) ورد عنوان الفصل في الاقبال باللفظ التالي : فصل في تعظيم التلفظ بشهر رمضان .